الفيض الكاشاني
221
الأصول الأصيلة ( طبع كنگره فيض )
فهمك تلقاء قوله تعالي : « وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ » ( « 1 » ) ، وانظر إلي قوله : « قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَحَلالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ » ( « 2 » ) ، وتفطّن كيف قسّم مستند الحكم إلي القسمين ، فما لم يتحقّق الإذن فإنّه مفترّ » ( « 3 » ) . هذا كلامه ( ره ) . والحمد لله ربّ العالمين ، والصلاة والسلام علي الأنبياء والمرسلين ، والأوصياء المعصومين وعلي من اتّبع الهدي . وتمّت ( « 4 » ) الأصول الأصليّة ( « 5 » ) الكاملة ، واتّفق لضعف تأريخ تصنيفه هذا الكلام . والحمد لله أوّلًا وآخراً .
--> ( 1 ) . البقرة : 169 . ( 2 ) . يونس : 59 . ( 3 ) . المعتبر : 1 / 21 - 22 . ( 4 ) . كذا في ب ، وفى أو ج : تمّت . ( 5 ) . كذا في النسخ .